fbpx

تاريخ الشركة

تمتد وصفات شركة “بيليف فارما” العالمية الى تراث من المخزون الحضاري الممتد عبر آلاف السنين للثقافات القديمة. يعتمد الطب الحديث على الموروث الطبي العربي القديم، وهو أغنى وأهم ما خلفته الحضارات عبر الأزمان.

الدكتور عمر سعيد (من قرية كفر كنا الجليلية) أحد أبرز الباحثين العالميين في كيمياء النباتات الطبية والصيدلة، قام باكتشاف عدة علاجات جديدة وفعالة لأمراض مختلفة، وذلك من خلال تطبيق دراساته وأبحاثه العلمية، المستندة الى خبراته بقراءة وترجمة مئات النصوص الطبية القديمة، واستعمال الأدوات البحثية والمختبرات الحديثة، في تطويرها. وقد نشر د. سعيد اكثر من 65 بحثاً في مجال الصيدلة، ومجالات أخرى مثل العناية بالبشرة وتغذيتها، بالإضافة لتسجيله للعشرات من براءات الاختراع المعترف بها في عالم الطب الحديث.

بعد أن عانى الموروث الطبي القديم لعقود من الإهمال وإهدار إمكانياته الهائلة، قامت شركة “بيليف فارما” العالمية، بإعادة اكتشاف خبايا وأسرار هذا الموروث الحضاري القيم، عبر إحياء وتطوير وصفات من الطب العربي، وتصنيع منتوجات طبية وتجميلية، نباتية طبيعية وفعالة، تم تطويرها وإنتاجها من خلال الأبحاث والتجارب العلمية الحديثة.

خلال الأعوام ال 30 الماضية، خصصت شركة “بيليف فارما”، وطاقمها العلمي المكون من اطباء، علماء وباحثين مختصين، الكثير من الجهود لاكتشاف وإنتاج العلاجات الطبيعية لأمراض مختلفة مثل السكري، الدهنيات، الخصوبة، أمراض الكلى، الكبد والأمراض الجلدية… وغيرها من المشاكل الصحية. كما عملت الشركة على تطوير وانتاج مجموعة من المنتجات والكريمات التجميلية، للحفاظ على بشرة صافيه وطبيعية، وشد البشرة ومنع التجاعيد وبقع الجلد والكَلَف، والتخلص من آثار الحروق، وغيرها من المنتجات التي تحتوي على مستخلصات نباتية طبية ومواد طبيعية، وذلك بعد خضوعها لتجارب مخبرية وسريرية لعدة سنوات وفق افضل المعايير العلمية والبحثية الحديثة.

نجحت شركة “بيليف فارما” العالمية بإحياء وتطوير وصفات الطب العربي القديم ولاقت طلباً ونجاحاً كبيرين، ليستفيد من كنوزها كل الناس على النطاق العالمي والمحلي، وخلال فترة قصيرة أصبحت الشركة المنتجة الرائدة، ومصدراً معتمداً لتزويد المنتجات الطبيعية للأسواق العالمية والعالم العربي. وفي عام 2019 اقامت الشركة مصنعاً خاصاً بها، في سلوفينيا، لإنتاج منتوجاتها، تم تدشينه ربيع 2020، وذلك لتغطية الاحتياجات العالمية المتزايدة بعد أن افتتحت أربعة فروع لها تغطي القارة الأوروبية، أمريكا الشمالية، إسرائيل والصين.

منتجاتنا الأكثر مبيعا عالمياً

الخلفية التاريخية للمشروع

1995

بدأت الانطلاقة الاولى لهذا المشروع عام 1995 في أعقاب تأسيس "مركز البحث والتطوير المنطقي" في الجليل الفلسطيني, على يد نخبة من الباحثين المتميزين, تحت مظلة جمعية الجليل, ومن ضمنهم الدكتور عمر سعيد الذي قاد فكرة ومشروع احياء الموروث الطبي العربي.

 

1995
1998

في العام 1998 قام الدكتور عمر سعيد بتأسيس “شركة الأنطاكي للتداوي بالأعشاب”

والتي كان هدفها الرئيسي تطوير تراكيب جديدة بالاستناد لنتائج الابحاث الصادرة عن مركز الجليل للبحث والتطوير, فضلا عن المساهمات النوعية التي تمت على يد مجموعة من الباحثين الذين استهوتهم الفكرة وانجذبوا اليها من المتخصصين في الكيمياء والصيدلة وعلم النبات والأحياء والأطباء.

1998
1999

كان لتأسيس مركز الميسم للبحث والارشاد في مجال الأعشاب الطبية” الفضل الأكبر في الترويج لهذا المشروع واجتذاب الأجيال الناشئة, خاصة بعد اتضاح ان الخطر يهدد الموروث الشعبي بالزوال نظرا لابتعاد الناس عن استخدامه واختفاء المعالجين الشعبيين الأكفاء من المجتمع. تم تمويل وتشغيل مركز الميسم عام 1998,

واحتوى وقتها على اكبر مجموعة من الاعشاب الطبية في الشرق الاوسط, بما يزيد على 160 صنفا من أهم الأعشاب الطبية. وقد زار الميسم وشارك بأبحاثه ومحاضراته أكثر من عشرة الاف طالب سنويا.

1999
2011

تم تأسيس شركة بيليف عام 2011 على يد الدكتور عمر

تم تأسيس شركة بيليف عام 2011 على يد الدكتور عمر سعيد, والتي هدفت إلى الإعتماد على التراث العربي الإسلامي لتطوير أدوية طبيعية بمواصفات عالمية تنافس المنتجات الطبيعية الأوروبية والعالمية. شركة بيليف قد تكون الوحيدة في الوطن العربي التي طورت, وما زالت, منتجات طبيعية مسنودة ببحث علمي مهني مركز وصدرتها للعالم الغربي, إما كملفات علمية متكاملة جاهزة للتصنيع, أو بصفتها منتجات متطورة حظيت بشهادات عالمية لجودتها وفعاليتها المميزة.

2011
2018

وفي السنوات الأخيرة تم تأسيس شركة بيليف فارما على يد الدكتور عمر سعيد والسيد ايمن مطانس

بهدف ترجمة هذا المشروع من مرحلة البحث والنظرية الى لغة الانتاج و”تغيير العالم” ومنحه منتجات مميزة وفائقة الفعالية تم تطويرها خلال اكثر من 30 سنة وذات جذور عميقة في التاريخ.

2018

نبذة تاريخية قصيرة

ابقراط (460-377 ق.م) يعتبر ابا الطب، واحد اهم الشخصيات العلمية في الطب اليوناني القديم. مساهمته في مجال الطب تشمل مراقبة المرض وعوارضه، وادراك تأثير النظام الغذائي والبيئي على وظائف الجسم وصحته. قام ابقراط بابتكار القسم المهني الابقراطي, والذي ما زال يقسمه الاطباء لمزاولة مهنتهم الى يومنا هذا.

الطبيب اليوناني الشهير بيدانيوس ديسوقريدوس (40-90 م) كان صيدلانيا مبدعا وعالم نباتات واسع الاطلاع، كتب موسوعة De Materia Medica التي تصف اكثر من 600 صنفا من العلاجات العشبية، والتي شكلت قاعدة لعلم الصيدلة في مراحله الاولى لدى العرب ولاحقا لدى الغرب في انطلاقته المتجددة في القرن التاسع عشر, ما يثبت فعالية الادوية المذكورة فيه.

تزامنا مع انهيار الامبراطورية الرومانية في القرن الخامس الميلادي صعدت الامبراطورية العربية الاسلامية للمسرح العالمي, ومعها بدأ الطب العربي اليوناني بالتشكل والانطلاق.

احيا علماء العرب, على نحو لافت وعميق, كافة مجالات العلوم وعلى رأسها العلوم الطبية ابتداء من القرن الثامن, حيث صلت أوجها ونهايتها في القرن الثالث عشر للميلاد. لقد شكل التقدم العلمي غير المسبوق الذي احرزه العرب في مجال علم النباتات والرياضيات والكيمياء اساسا متينا لتطور علم الصيدلة وظهوره كفرع مستقل قائم بذاته للمرة الاولى في التاريخ. الكندي (873-803 م) والمعروف كذلك بفيلسوف العرب, كان العالم الأول الذي حدد درجات القوة والفعالية للأدوية المفردة والمركبة, مستخدما وسائل رياضية مبتكرة لقياسها. هذه المساهمة الهامة هي التي دفعت بعلم الصيدلة لتحوله حقلا علميا ومستقلا دائم التطور والتوسع.

بو القاسم الزهراوي (936-1013), أكبر جراحي العرب, ورائد في اختراع طرق جراحية مبتكرة, حيث صاغت لأدبياته العلمية ومساهماته وجه علم الجراحة في اوروبا حتى فترة الازدهار.

سابور ابن سهل، من اوائل الاطباء المساهمين في علم الصيدلة، حيث قام بوصف عدد كبير من الادوية المبتكرة لعلاج العديد من الامراض.

البيروني (1050-973) أحد أشهر علماء الصيدلة, ومؤلف احد اهم الكتب في عالم الادوية المعروف ب- “كتاب الصيدلة”، حيث فصل خلاله خصوصيات الادوية المختلفة وأوضح دور وواجبات الصيدلاني.

ابن سينا (1037-980) أشهر أطباء العصور وواضع كتاب “القانون في الطب” الذي اعتبر مرجعا اساسيا في الجامعات الاوروبية في العصور الوسطى. القانون في الطب هو كتاب موسوعي ومنهجي ويتضمن الكثير من الابتكارات الهامة لابن سينا نفسه, ويوفر نظرة شاملة حول المعارف الطبية في العصور الوسطى, والتي تأثرت بتقاليد طبية قديمة تشمل الطب اليوناني الروماني، الطب الفارسي، الطب الهندي، والطب الصيني.

بين القرنين الثامن والثالث عشر, اصبح العالم العربي مركز العلم والاستكشاف الأول في العالم القديم. تم توظيف الكيمياء في صنع الادوية، واصبحت الصيدلة علما مستقلا عن الطب. لقد اتصفت النهضة العلمية بكونها ذات توجه منطقي ومبنية على البحث والتجارب, ما أتاح لبناء نظام طبي فعال ومتكامل, عرف لاحقا باسم الطب العربي اليوناني.

500 عام من الازدهار والتقدم الطبي والعلمي, مكنت العلماء والاطباء العرب من تدشين قواعد ومؤسسات العلوم الطبية الحديثة.

تم اختراع الكيمياء والصيدلة كعلوم مستقلة على يد العرب. كان الاطباء العرب من رواد بناء المستشفيات كأماكن لعلاج وتشخيص المرضى. استخدم الاطباء العرب اعشابا معينة لغرض التخدير، قاموا بإجراء العمليات الجراحية، فهموا تركيبة جسم الإنسان، وفهموا تأثير البيئة والحميات الخاصة على عملية الشفاء. كان لديهم المام واسع في الاعشاب الطبية ما ادى الى ابتكارهم لوصفات طبية مركبة. التواصل مع الحضارة العربية اثر بشكل مباشر على النهضة الطبية في اوروبا، وما يسمى اليوم بعلم الاعشاب الطبية الاوروبي تم استحضاره اصلا من الشرق الاوسط. اعشاب شائعة كثيرة مثل الحرشف البري (الخرفيش), ورق الزيتون، الاقحوان، العرقسوس، الحبق والغار جاؤوا من الحضارة العربية اليونانية. يمكن رؤية تأثير الطب العربي اليوناني حتى يومنا هذا، حيث ان اكثر من 25% من الادوية الموصوفة مبنية على مركبات كيميائية مستخلصة من النباتات. على الرغم من ان الطب العربي اليوناني يشكل اساس العلاجات الطبية للملايين من سكان الشرق الاوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، الا انه قد تم نسيانه تماما في الغرب. بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن ما يقارب ال80% من سكان العالم ما زالوا يستخدمون طب الاعشاب بطريقة او باخرى.

×