fbpx

تاريخ الشركة

لماذا نسمي الطب العربي بالطب العربي اليوناني القديم؟

من المعروف أن النهضة العلمية التي شهدتها الحضارة العربية الإسلامية قد اعتمدت بشكل أساسي على ترجمة واستيعاب الثقافة اليونانية الرومانية في كافة حقول المعرفة، وكان الطب الذي أجاد به العرب معتمدا أساسا (فضلا عن تأثير نتاج الحضارات المصرية و الصينية والهندية والفارسية وغيرها) على ما خلفته الحضارة اليونانية – الرومانية في المنطقة، حيث تبنى العرب النظرية الطبية اليونانية التي تعتمد نظرية الأخلاط الأربعة والتوازن فيما بينها أساسا لكافة اشتقاقات الأمراض وعلاجاتها. وقد شكلت هذه النظرية أيضا المنهج البحثي لاكتشاف أدوية وعقاقير لعلاج الأمراض. وهذه النظرية سادت في الطب العربي الإسلامي، وشكلت التيار الرئيسي بداخله، وكان أبرز ممثليها الطبيب الموسوعي الشهير ابن سينا.

بيليف فارما في سطور

تمثل شركة بيليف فارما تجسيدا لرؤيا الدكتور عمر سعيد في احياء وتنقية وتطوير الطب العربي العريق. الدكتور عمر سعيد (من قرية كفر كنا الجليلية)، خريج معهد “التخنيون” بحيفا في علم الصيدلة والعقاقير، وأحد أبرز الباحثين العالميين في كيمياء النباتات الطبية وفعاليتها الدوائية، قام باكتشاف وتطوير عشرات العلاجات الجديدة والفعالة لأمراض مختلفة، وذلك من خلال تطبيق دراساته وأبحاثه العلمية المستندة الى خبراته بقراءة وتحليل مئات النصوص الطبية القديمة، واستخدام الأدوات البحثية الحديثة، في عملية تطويرها. نشر د. سعيد اكثر من 65 بحثاً في مجال الفعاليات الدوائية، لأهم النباتات الطبية العربية، لأمراض عديدة، ومجالات أخرى مثل العناية بالبشرة وتغذيتها، بالإضافة لتسجيله للعشرات من براءات الاختراع المعترف بها في عالم الطب الحديث.

بعد أن عانى الموروث الطبي القديم لعقود من الإهمال وإهدار إمكانياته الهائلة، قامت شركة “بيليف فارما” العالمية، بإعادة اكتشاف خبايا وأسرار هذا الموروث الحضاري القيم، عبر عملية متواصلة من المراجعة وإحياء وتطوير قواعد ومنجزات الطب العربي، تكللت بمنظومة واسعة من المنتجات الطبية والتجميلية الفعالة، وتستند على رصيد عال من الأبحاث والتجارب العلمية الحديثة.

كذلك، نجحت شركة بيليف فارما باستعادة الوجه المشرق لهذا الموروث العظيم من خلال الترويج الثقافي الشعبي الواسع والنشر العلمي المهني المتراكم، وتطوير منظومة كبيرة من المنتجات الفعالة القادرة على المنافسة والتفوق العالمي.

خلال الأعوام ال 30 الماضية، خصصت شركة “بيليف فارما”، وطاقمها العلمي المكون من أطباء وعلماء وباحثين مختصين، الكثير من الجهود لتطوير وإنتاج العلاجات الطبيعية لأمراض مختلفة مثل السكري، الدهنيات، السمنة، الشقيقة (مجرينا), الأمعاء العصبية، الحرقة، الباسور، الدوالي، التهاب المفاصل، تصلب الشرايين، ضعف الخصوبة عند الرجال والنساء، حصى الكلى، الكبد والأمراض الجلدية مثل الصدفية وحب الشباب والأكزيما والحساسية والسماط… وغيرها من المشاكل الصحية. كما عملت الشركة على تطوير وانتاج مجموعة من المنتجات والكريمات التجميلية، لحماية نضارة وحيوية الجلد ومنع التجاعيد والتبقع والكَلَف والبثور، والتخلص من الحروق وآثاره، وغيرها من المنتجات الطبيعية الهامة، وذلك بعد خضوعها لتجارب مخبرية وسريرية لعدة سنوات وفق افضل المعايير العلمية والبحثية الحديثة.

تمكنت شركة “بيليف فارما” العالمية بإحياء وتطوير الكثير من وصفات الطب العربي القديم، وقد لاقت طلباً ونجاحاً كبيرين، ليستفيد من كنوزها كل الناس على النطاق العالمي والمحلي. خلال فترة كثيفة من العمل البحثي المتواصل، تحولت بيليف فارما الى الشركة المنتجة الرائدة المستندة للطب العربي العريق، ومصدراً معتمداً لتزويد المنتجات الطبيعية للأسواق العالمية والعالم العربي.

الخلفية التاريخية للمشروع

1995

بدأت الانطلاقة الاولى لهذا المشروع عام 1995، في أعقاب تأسيس "مركز البحث والتطوير المنطقي" على يد "جمعية الجليل للخدمات الصحية", والذي ضم نخبة من الباحثين المتميزين, وفي مقدمتهم الدكتور عمر سعيد الذي قاد فكرة ومشروع احياء الموروث الطبي العربي.

الصدمة: شكلت نتائج البحث الميداني الذي اجراه مركز الابحاث والتطوير المنطقي، (باشراف الدكتور عمر سعيد- 1997) حول اوضاع الطب النباتي في التجمعات الفلسطينية على طرفي الخط الاخضر، شكلت منعطفا نوعيا لدينا في اساليب التفكير والتعامل مع الموروث العربي في هذا المضمار. خلال هذا البحث تم استطلاع ابرز المعالجين الشعبيين (حوالي 50 معالجا) الذين توزعوا على مناطق الجليل والمثلث والنقب والضفة الغربية وبعض اجزاء الجولان السوري. اذا ما استثنينا نفرا قليلا ممن ورثوا مهنة التداوي بالأعشاب من ابائهم وعايشوها واقعا حقيقيا على الطبيعة، وانغمسوا في التعرف على النباتات الطبية وخصائصها ومعرفة أنجح اساليب تحضير العقاقير منها، فقد كشف هذا البحث عن واقع متدهور لجموع المعالجين الشعبيين في مستوييه المعرفي والعملي، كان ينذر، في حال استمراره, بانقراض هذا الجانب الحضاري في المنطقة المعنية. لم يتمكن غالبية المعالجين الشعبيين من التعرف الا على عدد ضئيل من النباتات الطبية وتحديد خصائصها العلاجية، وتعويضا عن ذلك لجأوا إلى استخدام الوصفات التي تقدمها العطارة التقليدية والتي بدورها تعاني من هزال واضح في بلادنا. لقد وصل الامر ببعضهم حدا جعله يستخدم نبتة واحدة في معالجة كافة الامراض والعلل، وبدلا من توسيع آفاقه ومعرفته “جنـّد” الشياطين والجن لتحقيق “نتائج” علاجية عالية. هذه المعطيات المقلقة وغيرها عززت قناعاتنا في تنفيذ مشروع احياء الطب العربي، والبدء بخطوات فعلية في حماية وانطلاق هذا المشروع.

1995
1998

في العام 1998 قام الدكتور عمر سعيد بتأسيس “شركة الأنطاكي للتداوي بالأعشاب”

والتي كان هدفها الرئيسي تطوير تراكيب ومنتجات جديدة بالاستناد لنتائج أبحاثه في مركز الجليل للبحث والتطوير, فضلا عن المساهمات النوعية التي تمت على يد مجموعة من الباحثين الذين استهوتهم الفكرة وانجذبوا اليها من المتخصصين في الكيمياء والصيدلة وعلم النبات والأحياء والأطباء. على مدار عشر سنوات من البحث والتطوير، تمكنت شركة الأنطاكي من تقديم عدد كبير من المنتجات والتي تميزت بفعالية تنافسية عالية، حيث تم تسويقها، من خلال شركة تسويق دنماركية، في كثير من الدول الاوروبية فضلا عن الولايات المتحدة، وتمكنت من الحصول على شهادات عالمية في الجودة والفعالية.

1998
2002

افتتاح "الميسم- مركز النباتات الطبية للبحث والارشاد" عام 2002

فكرة اقامة ” مركز الميسم” جاءت تطبيقا للتوصيات التي نجمت عن نتائج البحث الميداني المذكور سابقا، بضرورة رفع الوعي المجتمعي عامة بأهمية الموروث الطبي العربي. بمبادرة وادارة الدكتور عمر سعيد، وتحت مظلة مركز الأبحاث والتطوير المنطقي، تم تأسيس “مركز الميسم”، والذي كان له الفضل الأكبر في الترويج لمشروع احياء الطب العربي واجتذاب الأجيال الناشئة, خاصة بعد اتضاح ان الخطر يهدد الموروث الشعبي بالزوال، نظرا لابتعاد الناس عن استخدامه واختفاء المعالجين الشعبيين الأكفاء من المجتمع. تم تمويل وتجهيز مركز الميسم عام 1998، واحتوى وقتها على اكبر مجموعة من الاعشاب الطبية في الشرق الاوسط، بما يزيد على 260 صنفا من أهم الأعشاب الطبية. تم افتتاح وتشغيل الميسم أمام الطلاب والجمهور الواسع عام 2002. يعتبر الميسم مركزا بيوتكنولوجيا مميزا يجمع بين الموروث والعلم الحديث، وبين صحة الانسان وصحة البيئة. لقد تم اعداد وتجهيز الميسم ليكون مناسبا لإجراء الأبحاث العلمية والارشاد والتدريب والتعليم في مجال الزراعة وعلم الأحياء والكيمياء والبيئة، في سياق دمجها في موضوع الطب العربي القديم. كذلك قدم الميسم عددا من دورات استكمالية وتثقيفية لجمهور المعالجين الشعبيين، ووفر لهم مكانا للالتقاء وتبادل الخبرات. لقد زار الميسم وشارك بأبحاثه ومحاضراته أكثر من عشرة الاف طالب سنويا.

2002
2011

تم تأسيس شركة بيليف عام 2011 على يد الدكتور عمر سعيد،

تم تأسيس شركة بيليف عام 2011 على يد الدكتور عمر سعيد, والتي هدفت إلى تطوير الجيل الثاني من المنتجات النوعية المتقدمة، بالاعتماد على التراث الطبي العربي، وهي أدوية طبيعية بمواصفات عالمية تنافس المنتجات الطبيعية الأوروبية والعالمية بجدارة عالية. شركة بيليف قد تكون الوحيدة في الوطن العربي التي طورت, وما زالت, منتجات طبيعية مسنودة ببحث علمي مهني مركز وصدرتها للعالم الغربي, إما كملفات علمية متكاملة جاهزة للتصنيع, أو بصفتها منتجات متطورة في جودتها وفعاليتها المميزة.

2011
2018

شركة بيليف فارما، وفي عام 2018 تم تأسيس شركة بيليف فارما على يد السيد أيمن مطانس والدكتور عمر سعيد،

كان لانضمام رجل الأعمال السيد أيمن مطانس، لمشروع احياء وتطوير الطب العربي، أثر كبير في حياة شركة بيليف، حيث شكل نقطة تحول في طبيعة الشركة ومبناها وادارتها واتساع رؤيتها التجارية بما يتلاءم مع الشركات العالمية الحديثة. لقد وظف السيد أيمن خبرته الادارية المميزة، وكذلك معرفته في مجال الطب والصحة، بصفته حاملا للقب ثاني في علم التمريض، في دفع الشركة خطوات حاسمة في تطورها، وفي نقل الشركة بسرعة من مرحلة البحث والتطوير والنظرية، الى لغة الانتاج و”تغيير العالم” ومنحه منتجات مميزة وفائقة الفعالية والتي تم تطويرها خلال ثلاثة عقود، وذات جذور عميقة في التاريخ.

2018
2019

شركة بيليف فارما، وفي عام 2019 تم تأسيس مصنعاً خاصاً بها في سلوفانيا.

في عام 2019، اقامت شركة بيليف فارما مصنعاً خاصاً بها في سلوفانيا، وجهزته وفقا لأعلى معايير التصنيع الدوائي العالمية، وذلك لضمان جودة منتوجاتها والتأكد من انسياقها في المواصفات المطلوبة، حيث تم تدشينه ربيع 2020، وأعدته بما يؤمن توفير الاحتياجات العالمية المتزايدة بعد أن افتتحت أربعة فروع لها تغطي القارة الأوروبية، أمريكا الشمالية، إسرائيل والصين.

2019

نبذة تاريخية قصيرة

500 عام من الازدهار والتقدم الطبي والعلمي, مكنت العلماء والاطباء العرب من تدشين قواعد ومؤسسات العلوم الطبية الحديثة.

تزامنا مع انهيار الامبراطورية الرومانية في القرن الخامس الميلادي صعدت الامبراطورية العربية الاسلامية للمسرح العالمي, ومعها بدأ الطب العربي اليوناني بالتشكل والانطلاق.

احيا علماء العرب, على نحو لافت وعميق, كافة مجالات العلوم وعلى رأسها العلوم الطبية ابتداء من القرن الثامن, حيث صلت أوجها ونهايتها في القرن الثالث عشر للميلاد. لقد شكل التقدم العلمي غير المسبوق الذي احرزه العرب في مجال علم النباتات والرياضيات والكيمياء اساسا متينا لتطور علم الصيدلة وظهوره كفرع مستقل قائم بذاته للمرة الاولى في التاريخ. بين القرنين الثامن والثالث عشر, اصبح العالم العربي مركز العلم والاستكشاف الأول في العالم القديم. تم توظيف الكيمياء في صنع الادوية، واصبحت الصيدلة علما مستقلا عن الطب. لقد اتصفت النهضة العلمية بكونها ذات توجه منطقي ومبنية على البحث والتجارب, ما أتاح لبناء نظام طبي فعال ومتكامل, عرف لاحقا باسم الطب العربي اليوناني.

تم اختراع الكيمياء والصيدلة كعلوم مستقلة على يد العرب. كان الاطباء العرب من رواد بناء المستشفيات كأماكن لعلاج وتشخيص المرضى. استخدم الاطباء العرب اعشابا معينة لغرض التخدير، قاموا بإجراء العمليات الجراحية، فهموا تركيبة جسم الإنسان، وفهموا تأثير البيئة والحميات الخاصة على عملية الشفاء. كان لديهم المام واسع في الاعشاب الطبية ما ادى الى ابتكارهم لوصفات طبية مركبة. التواصل مع الحضارة العربية اثر بشكل مباشر على النهضة الطبية في اوروبا، وما يسمى اليوم بعلم الاعشاب الطبية الاوروبي تم استحضاره اصلا من الشرق الاوسط. اعشاب شائعة كثيرة مثل الحرشف البري (الخرفيش), ورق الزيتون، الاقحوان، العرقسوس، الحبق والغار جاؤوا من الحضارة العربية اليونانية. يمكن رؤية تأثير الطب العربي اليوناني حتى يومنا هذا، حيث ان اكثر من 25% من الادوية الموصوفة مبنية على مركبات كيميائية مستخلصة من النباتات. على الرغم من ان الطب العربي اليوناني يشكل اساس العلاجات الطبية للملايين من سكان الشرق الاوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، الا انه قد تم نسيانه تماما في الغرب. وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن ما يقارب ال80% من سكان العالم ما زالوا يستخدمون طب الاعشاب بطريقة او باخرى.

أسماء لمعت في سماء الطب القديم

ابقراط (460-377 ق.م) يعتبر ابا الطب، وأحد اهم الشخصيات العلمية في الطب اليوناني القديم. مساهمته في مجال الطب تشمل مراقبة المرض وعوارضه، وادراك تأثير النظام الغذائي والبيئي على وظائف الجسم وصحته. قام ابقراط بابتكار القسم المهني الابقراطي, والذي ما زال يقسمه الاطباء لمزاولة مهنتهم الى يومنا هذا.

الطبيب اليوناني الشهير بيدانيوس ديسوقريدوس (40-90 م) كان صيدلانيا مبدعا وجراحا وعالم نباتات واسع الاطلاع، كتب موسوعة De Materia Medica التي تصف اكثر من 600 صنفا من العلاجات العشبية، والتي شكلت قاعدة لعلم الصيدلة في مراحله الاولى لدى العرب ولاحقا لدى الغرب، في انطلاقته المتجددة في القرن التاسع عشر, ما يثبت فعالية الادوية المذكورة فيه.

الكندي (873-803 م) والمعروف كذلك بفيلسوف العرب, كان العالم الأول الذي حدد درجات القوة والفعالية للأدوية المفردة والمركبة, مستخدما وسائل رياضية مبتكرة لقياسها. هذه المساهمة الهامة هي التي دفعت بعلم الصيدلة لتحوله حقلا علميا ومستقلا دائم التطور والتوسع.

أبو القاسم الزهراوي (936-1013), أكبر جراحي العرب, ورائد في اختراع طرق جراحية مبتكرة, حيث صاغت أدبياته العلمية ومساهماته وجه علم الجراحة في اوروبا حتى فترة الازدهار.

البيروني (1050-973) أحد أشهر علماء الصيدلة, ومؤلف احد اهم الكتب في عالم الادوية المعروف ب- “كتاب الصيدلة”، حيث فصل خلاله خصوصيات الادوية المختلفة وأوضح دور وواجبات الصيدلاني.

ابن سينا (1037-980) أشهر أطباء العصور وواضع كتاب “القانون في الطب” الذي اعتبر مرجعا اساسيا في الجامعات الاوروبية في العصور الوسطى. القانون في الطب هو كتاب موسوعي ومنهجي ويتضمن الكثير من الابتكارات الهامة لابن سينا نفسه, ويوفر نظرة شاملة حول المعارف الطبية في العصور الوسطى, والتي تأثرت بتقاليد طبية قديمة تشمل الطب اليوناني الروماني، الطب الفارسي، الطب الهندي، والطب الصيني.

×